الخريف والشتاء . والهور المؤقت يتكون فقط حينما تغمر مياه الفيضان الأرض ثم ينجو فيما يعد نبات البردي . ويمكن تفسيم هذه المنطقة بشكل ملاءم إلى المناطق التالية : -
1 - الأهوار الشرقية : وهي الواقعة في شرق نهر دجلة .
2 - الأهوار الوسطى : وهي الواقعة في غرب نهر دجلة وشمال نهر الفرات .
3 - الأهوار الجنوبية : وهي الواقعة في جنوب نهر الفرات وغرب شط العرب .
هنالك أيضا بعض الأهوار الدائمية تقع أسفل مدينة الشطرة وعلى شط الغراف الذي هو عبارة عن نهر يترك نهر دجلة من الكوت ويجري باتجاه الجنوب الغربي باتجاه الناصرية . وهنالك بعض الأهوار الموسمية من السهول الواقعة إلى شمالي شرقي مدينة العمارة حيث تتكون من الفيضانات الناجمة من نهري الطيب ودويريج اللذين يجريان من التلول الإيرانية ثم يتلاشيان .
وهنالك هور موسمي صغير في منطقة ألبودراج ، على بعد خمسة عشر ميلا إلى شمال العمارة وإلى غرب نهر دجلة .
وفي ذروة الفيضانات ، تغطي قطع من المياه المنتشرة بقعا واسعة من الصحراء المجاورة للأهوار ، تختلف أحجامها في كل سنة وتمتد إلى مسافات شاسعة بحيث تزيد على ( 200 ) ميل ، من ضواحي مدينة البصرة إلى الكوت تقريبا . وعندما تنحسر مياه الفيضانات هذه تتحول معظم الأراضي المغمورة بالمياه إلى صحراء .
وفي فصل الربيع ، يسبب ذوبان الثلوج في قمم الجبال في إيران وتركيا بارتفاع منسوب مياه نهري دجلة والفرات . والأهوار تكوّنت من مياه
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 10
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص١٠