تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة إلى رحاب الشريف الأكبر — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

الفصل السابع لوحة نابضة بالحياة

المكان للمكين ، لذلك أبدأ بالحاكم . كان الباب العالي العثماني يرسل فيما مضى إلى المدينتين المقدستين ، وجدة باشا يحمل ثلاثة ذيول « 1 » احتراما
هامش
( 1 ) يستخدم الذيل أو الطوخ للدلالة على الرتبة عند العثمانيين ، والطوخ علامة على الخانية ، وكان عبارة عن عمود يعلق به ذيل ثور ، وقد استبدل الترك ذيل الحصان بذيل الثور . والطوخ أو الذيل عند العثمانيين مزراق رأسه كرة مذهبة ، وقد علق تحت الكرة خصلة من ذيل حصان مصبوغة باللون الأحمر . وكان لرجالات الدولة العثمانية أطواخ أو ذيول بحسب منازلهم ، فللسلطان سبعة أطواخ أو ستة ، وللوزير الأعظم خمسة أطواخ ( ذيول ) أو ثلاثة ، وللوزير ثلاثة أطواخ ( ذيول ) ، وللوالي طوخان ( ذيلان ) . ولم يكن يترتب على العزل من المناصب سحب الذيول ( الأطواخ ) إلا إذا كان العزل بجرم ، وكانت الأطواخ السلطانية وأطواخ رجالات الدولة تسبق الجيش عند الغزو . انظر : أحمد السعيد سليمان : تأصيل ما ورد في تاريخ الجبرتي من الدخيل . القاهرة ، دار المعارف ، د . ت . ص 146 - 148 . ( عن حاشية ترجمة رحلات بوركهارت . . . ، موثق سابقا ، ص 51 ، الحاشية ( 2 ) ) . ويشير ديدييه بعد بوركهارت إلى أن والي جدة كان يحمل ثلاثة ذيول تعني أنه كان لا يقل عن رتبة وزير ، مما يدل على أهمية جدة بالنسبة إلى الدولة العثمانية ، انظر : رحلات بوركهارت . . . ، موثق سابقا ، ص 51 . وذكر في معجم المصطلحات . . . ، موثق سابقا ، ص 310 ، أن كلمة « طوخ » كلمة صينية دخلت التركية بمعنى راية من نوع خاص . . . ووردت في بعض المراجع بلفظ : توخ ، أو طوغ . وذكر د . صابان ، -
رحلة إلى رحاب الشريف الأكبر — صفحة 161 | شارل ديدييه