تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة أفوقاي الأندلسي — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
المكتوب اسمين من أسماء الله تعالى : ( هادي ) - ( كافي ) ، ولو تركه عندي لقرأته كله . وسد على الذخاير ، وتعجبت مما اتفق لي بأخذ كأس سيدنا سليمان عليه السلام بيدي ، وأيضا الرق الذي تقدم نذكره من زمن سسليوه ، كاتب الصالحة مريم - عليها السلام - وبعض الكتب في ورض الرصاص من تلك الزمن ، وانظر العربية ما أقدمها ، وأي حرمة لها حتى أن نبي الله سيدنا سليمان عليه السلام لم يختر إلا حروف العربية ، وأسماء الله مكتوبة بها في الكأس ليضع يده عليها عند قبضه . والكلام بالعربية لمن يعرفها خير من الكلام بغيرها من اللغات كما ذكر النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه كان يحبها . وأما الذي قضيت في بريش أعطوني كتاب السلطان بطابع الديوان الكبير للحكام على كافة الدواوين التي ببلاد الفرنجة والأمر أن جميع ما يجد من نهب الأندلس أن يدفعوه لي . وذكر قايد طابع السلطان أن في بلده بأولونه واحد وعشرين رئيسا ، كل واحد بسفينته نهب الأندلس الذين اكتروها ، وكان فيهم واحد من الذين نهبوا إحدى السفن التي كانت لي الوكالة عليها ، واتفقنا أن نمشي معه من بريش .