1641 ، وتنقطع بعد ذلك أخباره فلا ندري سنة وفاته ، ولا المكان الذي أقبر فيه .
أما أعماله المعروفة فسنستعرضها فيما يأتي :
* رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب « 2 » : ألفه بطلب من الشيخ علي الأجهوري ليثبت فيه مناظراته للمسيحيين واليهود .
* ترجمة كتاب في المدفعية لإبراهيم غانم ، وقد سماه : العز والرفعة والمنافع ، للمجاهدين في سبيل الله بالمدافع « 3 » .
* ترجمة الرسالة الزكوطية للإسرائيلي إبراهيم السلمنقي « 4 » .
ونصل الآن إلى العمل الذي نحن بصدده ، وهو كتاب :
* ناصر الدين على القوم الكافرين :
نشير أولا إلى أن هذا الكتاب وضعه الشهاب الحجري كمختصر لكتابه السابق رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب بناء على طلب الشيخ علي الأجهوري بمصر سنة 1047 ه / 1637 م ، لكننا لا نملك حاليا هذه النسخة ، وتوجد بين أيدينا نسخة كان المؤلف قد أتمها بتونس سنة 1051 ه / 1641 م ، وهي بخط المؤلف ، وتوجد بدار الكتب بالقاهرة رقم 1634 ت ، وهي بخط مغربي .
وهناك قطعة أخرى من كتاب ناصر الدين ، توجد بالمكتبة الوطنية بباريس تحت رقم
Arabe 7024
« 5 » ، خالية من اسم الناسخ وتاريخ النسخ ومكانه . غير أن هناك
هامش
( 2 ) يعد هذا الكتاب في الوقت الحالي مفقودا ، وقد وردت فقرات منه عند م . بن العياشي ، زهر ، ص .
105 - 107 . وعنه نقل مؤرخون لاحقون كالكانوني في الجواهر ، 1 : 87 - 93 ، وع . ابن إبراهيم ، في الأعلام ، 2 : 273 - 276 .
( 3 ) مخطوطاته متعددة ، أحسنها مخطوط خ . ع . بالرباط رقم 87 ج ، وتتميز عن غيرها بكونها تحتوي على خاتمة أورد فيها المعرب ترجمته .
( 4 ) مخطوط الخزانة الحسنية بالرباط ، عدد 1433 ، ضمن مجموع .
( 5 ) كانت في الأصل ملكا للمستشرق الفرنسي جورج كولانGeorges Colin، قبل أن تنتقل إلى المكتبة الوطنية بباريس .