كيف لي أنكر الأيادي التي تع * رفها الشمس والظلال الظليلة ؟
إن يكن ذا فقد برئت من الّل * ه تعالى وخنت جهرا رسوله
طوقونا أمر الكتاب فكانت * لقداح الظنون فينا مجيله « 1667 »
لا وربّ الكتاب أنزله الّل * ه على قلب من وعى تنزيله
ما رضينا بذاك فعلا ولا جئ * ناه طوعا ولا اقتفينا دليله
إنما سامنا الكتاب ظلوم * لا يرجّى دفاعه بالحيلة
سخط ناجز وحلم بطيء * وسلاح « 1668 » للوخز فينا صقيلة
ودعوني ولست من منصب ألح * كم ولا ساحبا لديهم ذيوله
غير أنّي وشى بذكري واش * يتقصّى أوتاره وذحوله « 1669 »
فكتبنا معوّلين على حل * مك تمحو الإصار عنّا الثّقيلة
ما أشرنا به لزيد ولا ع * مرو ولا عيّنوا لنا تفصيله
هامش
( 1667 ) يشير إلى الفتوى السالفة الذكر عن المقريزي وابن الفرات .
( 1668 ) السلاح : آلة الحرب ، أو حديدته ، ويؤنث .
( 1669 ) جمع وتر ، بمعنى الذحل . والذحل : العداوة ، والجمع ذحول .