كتاب : « تاريخ غرناطة » ، « 495 » وغيره من تآليفي . وتعرّف تحبيسه بخانقاه سعيد السعداء « 496 » من مصر ؛ وانثال الناس عليه ، وهو في لطافة الأغراض ، يتكلّف أغراض المشارقة . من ملحه :
سلّمت لمصر في الهوى من بلد * يهديه هواؤه لدى استنشاقه
من ينكر دعواي فقل عنّي له * تكفي امرأة العزيز من عشّاقه ؟
والله يرزق الإعانة في انتساخه وتوجيهه . وصدر عنّي جزء سمّيته : « الغيرة على أهل الحيرة » « 497 » ؛ وجزء سميته : « حمل الجمهور على السّنن المشهور » . « 498 »
هامش
( 495 ) في نفح الطيب 4 / 248 - 251 : وصف لهذه النسخة التي أرسلها ابن الخطيب لتوقف بخانقاه سعيد السعداء ، والتي لا تزال قطعة منها في مكتبة رواق المغاربة من جامع الأزهر الشريف .
ومن الطريف أن ابن أبي حجلة السابق الذكر ، والذي عارض ابن الخطيب كتابه ؛ هو الذي كان يتولى نظارة خانقاه سعيد السعداء في هذا الوقت . وانظر نفح الطيب أيضا 4 / 285 .
( 496 ) والخانقاه ، بالكاف ، وبالقاف ،( Khangah )وترسم « خانكه » أيضا : مسكن للصوفية المنقطعين للعبادة ، والأعمال الصالحة . وهذه الخانقاه كانت دارا للأستاذ قنبر ، أو « عنبر » ، أحد خدام القصر أيام الفاطميين ، وكان يلقب بسعيد السعداء .
وقد خصصها صلاح الدين الأيوبي سنة 569 للفقراء الصوفية الورادين من البلاد الشاسعة ، وجعل لها أوقافا ، ولذلك تعرف أيضا بالخانقاه الصالحية ؛ وهي أول خانقاه عملت بمصر .
انظر خطط المقريزي 4 / 273 - 275 ، كنوز الذهب في تاريخ حلب ( مخطوط 837 تاريخ تيمور )F . . . Steingass , Pers . Engl . Dict.
( 497 ) ذكره في نفح الطيب 4 / 244 في عداد مؤلفات ابن الخطيب .
( 498 ) ذكره في النفح أيضا 4 / 244 .