Skip to main content

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — Page 37

Contributors:

P.37
إلى طلعته السامية ، فإن حسن لديه ألا يحرمهم من نور وجهه وعطفه الأبوي ، فترجل في الحال - أدام اللّه بهجته - ولاطف الجمع وتنازل ، فتناول قطعة من الحلواء ؛ جبرا للقلوب على عادته في التلطف المتناهي مع جميع الطبقات تلطفا استمال به الأفئدة ، واستهواها في كل مكان حلّت فيه ركابه .