تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

قصيدتان تركيتان لخيري بك وقعه نويس من مجاهدي المولوية إحداهما لأنور باشا والثانية لجمال باشا

باش قوماندان وكيل جليلي وحربيه ناظر مبجلي دولتلو « أنور باشا » حضرتلرينه

أي شمس أزل أنور إيوان خلافت * شير شجعان برور ميدان خلافت « 1 » سردار جلادت ور حريت إسلام * تابان كهر أفسر سلطان خلافت مشعل كش وادئ كمالات وحميت * سالار ظفر مظهر يزدان خلافت حامئ بلند شرف ومجد حكومت * ركن أزلي جوهر ديوان خلافت شانلى وطنك شانلي بر أولاد كزيني * بي شائبه بر زيور بنيان خلافت شمشير كبي خامه ك ايدر عالمه تأثير * خامه ك بيله شمشير فرافشان خلافت اسمك كبى فكرك وير ييور شعشعه ملكه * فكرك نه بديع خاور تابان خلافت حريت ملت ايجون آه طاغلره جيقدك * أي خارقهء از هر وجدان خلافت هر رتبه‌يى عزمك ايله فإنك ايله آلدك * آثارك ايله مفخر أركان خلافت هرآن كورينان نجدتك شاكري أمت * شايان سكااك أكبر شكران خلافت سعيكده ، ثباتكده كمالكده فريدسك * وجدانك ايله دلبر جانان خلافت أك صعب أمور رام كمال وهنر كدر * فضلك ايله بر سرور عدنان خلافت هر عرصهء جنكى طولاشير سك أسد آسا * تشجيع اولنور لشكر شادان خلافت
هامش
( 1 ) ذكر الشاعر التركي في هذه القصيدة ، وهو خير الدين بك وقعه نويس ( ( أي كاتب الوقائع أو مؤرخ ) ) ومن مجاهدي المولوية طرفا من صفات أنور باشا العالية ، وقال بلسان بليغ يخاطبه : إن العدو لم يكن يعرف أن على رأس عساكر المسلمين قائدا عظيما مثلك ، وإنه ما كان يأمل أن يكون سيف الخلافة المسلول على هذه الصورة من الصقال والمضاء .
الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 148 | محمد كرد علي