قصيدتان تركيتان لخيري بك وقعه نويس من مجاهدي المولوية إحداهما لأنور باشا والثانية لجمال باشا
باش قوماندان وكيل جليلي وحربيه ناظر مبجلي دولتلو « أنور باشا » حضرتلرينه
أي شمس أزل أنور إيوان خلافت * شير شجعان برور ميدان خلافت « 1 »
سردار جلادت ور حريت إسلام * تابان كهر أفسر سلطان خلافت
مشعل كش وادئ كمالات وحميت * سالار ظفر مظهر يزدان خلافت
حامئ بلند شرف ومجد حكومت * ركن أزلي جوهر ديوان خلافت
شانلى وطنك شانلي بر أولاد كزيني * بي شائبه بر زيور بنيان خلافت
شمشير كبي خامه ك ايدر عالمه تأثير * خامه ك بيله شمشير فرافشان خلافت
اسمك كبى فكرك وير ييور شعشعه ملكه * فكرك نه بديع خاور تابان خلافت
حريت ملت ايجون آه طاغلره جيقدك * أي خارقهء از هر وجدان خلافت
هر رتبهيى عزمك ايله فإنك ايله آلدك * آثارك ايله مفخر أركان خلافت
هرآن كورينان نجدتك شاكري أمت * شايان سكااك أكبر شكران خلافت
سعيكده ، ثباتكده كمالكده فريدسك * وجدانك ايله دلبر جانان خلافت
أك صعب أمور رام كمال وهنر كدر * فضلك ايله بر سرور عدنان خلافت
هر عرصهء جنكى طولاشير سك أسد آسا * تشجيع اولنور لشكر شادان خلافت
هامش
( 1 ) ذكر الشاعر التركي في هذه القصيدة ، وهو خير الدين بك وقعه نويس ( ( أي كاتب الوقائع أو مؤرخ ) ) ومن مجاهدي المولوية طرفا من صفات أنور باشا العالية ، وقال بلسان بليغ يخاطبه : إن العدو لم يكن يعرف أن على رأس عساكر المسلمين قائدا عظيما مثلك ، وإنه ما كان يأمل أن يكون سيف الخلافة المسلول على هذه الصورة من الصقال والمضاء .