تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
يزين بها التاريخ صدر حياته * كما زان أجياد الكرائم جوهر فإن تك فيك الشام تزهى ربوعها * فإنك للإسلام والشرق مفخر تركت « بوانكاره » تكرّ همومه * عليه ، « وجورج » هام حزنا وقيصر وأنزلت فيهم كل رعب ، فأوجفوا * حذار الردى ، والهول كالبحر يزخر فهاموا يرومون النجاة كأنهم * قطّا راعها في واسع الجو أنسر سيلقون في مصر العزيزة مثلما * لقوا في « فروق » شدة لا تقدر فآسادنا في واسع التيه زؤر * وخيل وغانا للإغارة ضمر فهيا إلى مصر ، ففيها عصابة * تجور وأهلوها على الخسف صبر يذوقون من بأس العدى كل مرة * وليس لهم إلا « جمال » و « أنور »

درر التهاني قصيدة حسين أفندي حبال صاحب جريدة أبابيل في مدح القائد الأعظم

روض المسرة أينعا * بالقادمين وأمرعا أهلا بأكرم معشر * حيوا فأحيوا الأربعا قوم بحد سيوفهم * نالوا المقام الأرفعا سادوا فشادوا بالعلى * للدين حصنا أمنعا وبسيف « أنور » فرقوا * شمل العدى المجتمعا وبعزمه وبحزمه * طود الخطوب تصدعا وبحلمه وببأسه * ملك القلوب وروعا النصر من أنصاره * يسعى له أنى سعى أكرم بأكرم ناظر * حاز الفضائل أجمعا