مجلدات « 1 » . وأشار ابن القاضي والمقري إنها أربعة أسفار جمع فيها من الفوائد الحديثية والفرائد الأدبية كل غريبة وعجيبة . « 2 »
ويبدو أن رحلته قد استنسخ منها عدة نسخ ، حيث رأى العياشي أجزاء منها بمكة في وقف المغاربة برباط الموفق « 3 » . وكما استنسخ من الرحلة فقد اختصر منها أيضا إذ رأى ابن الخطيب مختصرا لها بسبتة « 4 » . ويدل تعدد نسخها ووجود مختصرات لها على أهميتها .
مكانته الاجتماعية :
اتجه منذ صباه لدراسة الأدب واللغة « 5 » وطلب العلم بجميع فروعه وتلقاه على العديد من العلماء . وبلغ أعلى المراتب بفضل علمه الغزير فصار ذا حظوة عند الملوك والناس « 6 » ووصف بالإمام لجلال قدره . ووصفه المقري " بأنه من خدام الكتاب والسنة لكثرة عنايته بالحديث متنه وسنده ومعرفته برجاله " « 7 » .
سبب الرحلة :
الخروج لأداء فريضة الحج ولقاء العلماء والحصول على الإجازات منهم .
وقد سجل ذلك في متن رحلته . وكان خروجه للمشرق سنة 683 ه / 1284 م « 8 » .
هامش
( 1 ) الصفدي : الوافي بالوفيات ، ج 4 ، ص 285 .
( 2 ) ابن القاضي : درة الحجال ، ج 2 ، ص 97 ؛ المقري : أزهار الرياض ، ج 2 ، ص 250 .
( 3 ) العياشي : الرحلة العياشية ، ج 2 ، ص 238 . انظر الحديث عن الرباط فيما بعد ، ص 355 .
( 4 ) ابن الخطيب : الإحاطة ، ج 3 ، ص 137 .
( 5 ) ابن حجر : الدرر الكامنة ، ج 4 ، ص 111 .
( 6 ) ابن فرحون : الديباج المذهب ، ج 1 ، ص 315 .
( 7 ) المقري : أزهار الرياض ، ج 2 ، ص 348 - 250 .
( 8 ) ابن القاضي : درة الحجال ، ج 2 ، ص 96 ؛ المقري : أزهار الرياض ، ج 2 ، ص 347 .