الفرنسي رينو
Reinaud
لذلك ثلاث فرضيّات : فإمّا أن يكون المؤلف صفيّ الدّين ، أو حتى ياقوت نفسه ( وهذا ممّا يستبعد حكما للسّبب الذي ذكرناه آنفا ) ، أو للمؤرّخ السّيوطي المشهور . غير أن هذه الفرضيّات كلّها تلاشت مع الأيام ، والثابت في عرف الباحثين اليوم أن مؤلّف « مراصد الاطّلاع » ما هو إلا صاحبنا البغدادي ذاته .
هذا وقد صدرت في القاهرة طبعة أخرى للكتاب ، بعناية علي محمد البجّاوي عام 1954 . وعنها نقلت النّصّ الخاص بدمشق ، ومن الواضح أنه نصّ مبتور لا يفي بشيء ، ولولا قصد الجمع لكنت أهملته أصلا .
المصادر :
مراصد الاطّلاع للبغدادي ، مقدّمة البجّاوي .
الدّرر الكامنة للعسقلاني ، 2 : 418 .
شذرات الذّهب لابن العماد الحنبلي ، 6 : 121 .
تاريخ الأدب الجغرافي العربي لكراتشكوفسكي ، 1 : 343 .
مدينة دمشق عند الجغرافيين للمنجّد ، 216 .