ومات في عصر يوم الثلاثاء عاشر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه صبح يوم الأربعاء عند باب الكعبة ، ودفن خلف ظهر شيخه الشيخ موسى المراكشي بالمعلاة ، وله من العمر اثنين وتسعين سنة .
هكذا أخبرني بهذه الترجمة ولده الجمال محمد المتقدم .
[ 1357 ] - ( ك ) أبو بكر بن يوسف المكي .
الفقيه الحنفي .
تفقه بابن أبي سوادة وسلك طريقه .
وكان يقرئ في المذهبين كشيخه .
وكان فقيها ، نحويا ، لغويا ، متأدبا ، مترسلا ، عارفا بالطب ، عالي الهمة ، شريف النفس ، جليل القدر ، عالما كبيرا ، مشهورا ، ورعا ، راضيا من الدنيا بالكفاف .
مات في خامس عشر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وستمائة بزبيد ، وصلي عليه ، وخرج به إلى مقابر باب سهام فدفنوه .
قال الجندي : رأى بعض الأخيار من أهل زبيد أن منارة مسجد الأشاعرة بزبيد سارت من موضعها الذي هو فيه حتى خرجت إلى مقابر باب سهام ، فدفنوه في الموضع الذي رأى الرجل أن المنارة غابت فيه ، فعلم الرجل أنها عبارة رؤيا موت الفقيه رحمه اللّه .
نقلت هذه الترجمة من تاريخ اليمن للخزرجي .
هامش
[ 1357 ] - أبو بكر بن يوسف الحنفي ( ؟ - 697 ه ) .
أخباره في : العقود اللؤلؤية 1 : 179 .