ومن المدينة : محب الدين المطري ، وعبد اللّه ابن فرحون ، وأحمد بن علي المحلي وغيرهم .
ومن حلب : القاضي أبو جعفر ابن العجمي ، وضياء الدين محمد بن عمر النصيي وغيرهم .
وفي سنة ست وخمسين من بيت المقدس : الخطيب جمال الدين عبد اللّه بن محمد بن جماعة ، وتقي الدين القلقشندي وغيرهم .
ومن دمشق : عبد الرحمن بن خليل القابوني ، وشهاب الدين بن زيد ، وأحمد بن عبد الرحمن بن سليمان المقدسي ، وأحمد بن عمر بن عبد الهادي ، ومحمد بن محمد بن جوارش ، وست القضاة بنت أبي بكر بن زريق .
أقول : واشتغل بالعلم بمكة والقاهرة .
وأخذ العلم عن ابن عطيف ، قرأ عليه من أول « المنهاج » إلى أثناء كتاب « السير » ولازمه .
وإمام الكاملية ، قرأ عليه بعض « المنهاج » .
وشمس الدين الجوجري ، قرأ عليه مواضع من « المنهاج » وسمع بعضه ، ومن « ألفية العراقي » .
والأصول عن الجوجري ، قرأ عليه من أول شرح « جمع الجوامع للمحلي » ، ومن « المتن » وسمع عليه في المتن .
والنحو عن ابن يونس ، والقاضي عبد القادر ، والشيخ يحيى العلمي .
واشتغل على الأبناسي .
وقرأ بالمدينة على الشيخ شهاب الدين الإبشيطي ، وأجازه ابن عطيف بالإفتاء والتدريس ، والجوجري بالتدريس والإقراء بالفقه ، وأن يفيد « جمع الجوامع » ، وأذن له العبادي في الإفتاء والتدريس ، ولعله بعد أن قرأ عليه شيئا .
وولي خطابة المسجد الحرام شريكا لعمه أبي القاسم ثم لابنه محب الدين ،
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 1292
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص١٢٩٢