تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 755

مساهمون:

ص٧٥٥
كان رأسا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وكان قد قدم بغداد فشنع على الرشيد فحبسه وقيده باثني عشر قيدا ، فلم يزل أبو معاوية يشفع حتى تركوه في أربعة قيود ، ثم كان يدعوا اللّه تعالى أن يرده إلى أهله ، فلما توفي الرشيد أطلقته زبيدة فرجع إلى أهله وكانوا بمكة قد جاؤوا حجاجا فمرض بمكة ، فاشتهى يوما بردا فسقط في ذلك الوقت برد فأكل منه . ومات في ذي الحجة من سنة أربع وتسعين ومائة بمكة . نقلت هذه الترجمة من « تاريخ الكتبي » . وقال الخطيب : حدث ببغداد عن عبد اللّه بن عمر العمري ، وأبي عاصم نوح بن أبي مريم ، وابن جريج ، وسفيان الثوري . روى عنه : مخول بن إبراهيم ، والحسن بن عرفة وغيرهما . وقيل : لما حج أرجع إلى خراسان فمات . وقال « الذهبي في العبر » : كان صوّاما قوّاما عجبا في الأمر بالمعروف . وقال أبو « 1 » مقاتل السمرقندي : سلم في زماننا كعمر ابن الخطاب في زمانه . وذكره « ابن الجوزي في كتابه المنتظم » وقال : أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، ثم قال : روى عنه الحسن بن عرفة ، ثم قال : وقد اتفق المحدثون على تضعيف رواياته . انتهى .

[ 701 ] - سليمان بن أحمد بن محمد بن قاسم بن علي بن أحمد الصعدي .

ابن أخي الخواجا بدر الدين الطاهر [ 626 ] . مات في ضحى يوم الأربعاء سادس عشري الحجة سنة ثلاث وستين
هامش
[ 701 ] - سليمان بن أحمد الصعدي ( ؟ - 863 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 3 : 261 .
( 1 ) في الأصل : ابن ، وانظر ترجمته في : الضعفاء والمتروكين 1 : 221 .
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 755 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عمر بن محمد ابن فهد