تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 1009

مساهمون:

ص١٠٠٩
ورحل إلى دمشق فسمع بها من الفخر ابن البخاري ، وزينب بنت مكي ، وإبراهيم بن علي الواسطي . وقرأ بنفسه ، وكان مما قرأه في « مجلس المنتخب من مسند عبد » وذلك من بعد العصر إلى بعد غروب الشمس ، وكتب بخطه الأجزاء والكتب ، وحصل كثيرا منهما . وكان حسن القراءة ، فصيح العبارة ، كثير التواضع ، طارحا للتكلف ، متزهدا متعففا ، كثير الحكايات والنوادر ، كريم النفس . له نظم كثير . ودرّس بالقبة المنصورية وقال : قرأت على الشلقامي في « الوجيز في الفقه للغزالي » واختصرته ، وكتبت « البخاري » في مجلد . وتوفي في ليلة الثالث والعشرين من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وسبعمائة ، وصلي عليه من الغد بالظاهرية بسوق الخيل ودفن بالقرافة ، وكان الجمع متوافرا . انتهى من « انتخاب الصلاح الأقفهسي لمعجم ابن رافع » .

[ 987 ] - علي بن جار اللّه بن زائد السنبسي المكي .

أخو سليمان [ 703 ] وعبد اللّه [ 860 ] الماضيين ، وأبو موسى وعبد القادر عبيد . ولد تقريبا سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة . أجاز له في سنة ثمان وثمانين من أجاز . . « 1 » . سمع على الزين المراغي المجلس الأخير من « صحيح مسلم » ومن « أبي
هامش
[ 987 ] - علي السنبسي ( 782 - 837 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 5 : 208 .
( 1 ) بياض مقدار 4 كلمات .