و « الأربعين للنووي » ومن غيرهم .
ثم دخلها في سنة خمس عشرة فسمع بها من شيخنا شرف الدين ابن الكويك ، وجمال الدين الكناني ومن غيرهما .
وأجاز له التقي ابن حاتم ، وأحمد بن علي الحسيني ، وعزيز الدين محمد بن محمد المليجي ، وعبد الرحيم ابن الفصيح ، وعبد الواحد الصردي ، وسليمان السقاء ، ومحمد بن محمد بن أحمد بن المطرز ، ومحمد بن محمد الزفتاوي ، ومحمد بن محمد البلبيسي ، ومحمد بن أحمد الأذرعي وأخته مريم ، والبرهان الشامي ، والسويداوي ، وإبراهيم بن داود الآمدي ، وعمر بن محمد الكومي ، والعراقي ، والهيتمي ، والبلقيني ، وابن الملقن ، وأحمد بن أقبرص ، وأبو هريرة ابن الذهبي ، وابن أبي المجد ، وخلق .
واشتغل بالفقه والأصول والمعاني والبيان والنحو ، فأخذ الفقه بمكة عن الشيخ شمس الدين المعيد ولازمه كثيرا ، وبالقاهرة عن سراج الدين قارئ الهداية .
والنحو بمكة عن الشيخ نسيم الدين الكازروني ولازمه كثيرا .
والأصول والمعاني والبيان بالقاهرة عن شيخنا العز محمد بن أبي بكر بن جماعة .
وكان ممن قرأ عليه المختصر الشيخ سعد الدين التفتازاني ، وأذن له بالتدريس والفتوى في العلوم الثلاثة .
ولي قضاء الحنفية بمكة المشرفة عوضا عن القاضي شهاب الدين أحمد ابن الضياء ، ووصل إليه التوقيع في أوائل الحجة سنة تسع وثمانمائة فلم يقبل ذلك ، فأعيد القاضي شهاب الدين ابن الضياء في سنة عشر ، ثم ولي تدريس المدرسة الكبرقية ومشيختها وتقرير الطلبة ، فقررهم وأقرأ فيها الدرس ، ثم ولي مشيخة يلبغا عن القاضي أبي البقاء ابن الضياء في سنة اثنتين وثلاثين ودرس له ، ثم
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 949
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص٩٤٩