قلت : ذكره أبو سعيد بن يونس في الغرباء وساق نسبه وقال : يكنى أبا غسان ، مكي سكن القلزم من أرض مصر ، وتوفي بها في ربيع الأول سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ، وحدّث ولم يكن بذاك ، تعرف وتنكر .
نقلت هذه الترجمة من « لسان الميزان لشيخنا » .
[ 896 ] - عبد اللّه بن مرزوق .
لما حج المنصور سنة ثمان وأربعين ومائة وأخلي له المطاف تقدم إليه ولببه بردائه وأغلظ له في الموعظة ، فحمله إلى بغداد ، فكان يحبسه بالنهار ليظهر للناس أمره ويسامره بذلك ليلا لئلا يجترئ عليه أحد ويقول : قد فعل به فلان كذا فعفى عنه ولم يقتله ، ثم إن المنصور بعد أن نسي أمره أطلقه ، فذهب إلى مكة وأقام بها حتى مات المنصور وولي المهدي ، فلما حج المهدي فعل معه مثل ذلك فأراد قتله فقيل له : يا أمير المؤمنين إنه قد فعل هذا بأبيك ، وكان من صنيعه إليه أن حمله إلى بغداد فسجنه بالنهار ويسامره بالليل ، وأنت أحق من أخذ بهديه فاحتذي على مثاله وورث أكروماته ، فحمله المهدي معه فمات ببغداد رحمه اللّه .
نقلته من « خط ابن موسى » .
[ 897 ] - عبد اللّه بن مقبل العجيبي .
من الطّريّة ، قرية من أبين .
مات بمكة في مستهل صفر سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة « 1 » .
نقلت هذه الترجمة من « طبقات أهل اليمن لابن سمرة » .
هامش
[ 896 ] - عبد اللّه بن مرزوق ( ؟ - ؟ ) .
[ 897 ] - ابن مقبل العجيبي ( ؟ - 582 ه )
أخباره في : طبقات فقهاء اليمن 247 .
( 1 ) إتحاف الورى 2 : 555 .