ولد في سنة اثنتين وسبعين .
سمع في سنة خمس وثمانين من العفيف النشاوري ، والشيخ أبي العباس بن عبد المعطي ، وفخر الدين القاياتي « الشفاء للقاضي عياض » بفوت غير معين .
ومن النشاوري فقط قطعة من أول « السنن لأبي داود السجستاني » .
وأجاز له في سنة ثمان وثمانين وما بعدها : التقي ابن حاتم ، وعبد الواحد بن ذي النون الصردي ، وعبد العزيز بن محمد الطيي ، وعزيز الدين المليجي ، وعبد اللّه بن خليل الحرستاني ، وأحمد بن أقبرص ، وأحمد بن علي بن يحيى الحسيني ، والحافظان العراقي ، والهيتمي ، والكمال الدميري ، وابن عرفة ، وابن خلدون ، وإبراهيم بن عبد اللّه الصنهاجي ، وإبراهيم بن عدنان الحسيني ، ومحمد بن محمد بن محمد بن قوام ، ومحمد بن محمد بن منيع ، وفاطمة بنت المنجى ، وفاطمة بنت محمد بن عبد الهادي ، وإبراهيم بن علي بن فرحون وجمع .
وما علمته حدّث ، لكنه أجاز في الاستدعاءات .
وكان نجارا حسنا أميا .
مات ضحى يوم الأربعاء خامس المحرم سنة تسع وخمسين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة سامحه اللّه تعالى وإيانا .
أنبأنا السراج عبد اللطيف بن محمد بن أحمد الغنومي ، قال : أنا العفيف عبد اللّه بن محمد بن محمد بن سليمان النشاوري ، قال : أنا الإمام رضي الدين إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري ، قال : أنا الجمال يعقوب بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري ، ح وأنبأنا به عاليا بدرجة قاضي القضاة زين الدين أبو بكر بن الحسين العثماني ، حضورا في الثالثة قال : أنا أبو الفتح محمد بن
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 351 .