تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 821

مساهمون:

ص٨٢١
من « مشيخة ابن البخاري الظاهرية » إلى آخرها مع الترجمة ، « والذيل » إلى آخرها . وأجاز له في سنة ثمان وثمانين وما بعدها : العفيف النشاوري ، وعبد الواحد بن ذي النون الصردي ، والتقي ابن حاتم ، والقاضي شهاب الدين ابن ظهيرة ، وعز الدين المليجي ، وأبو عبد اللّه ابن عرفة ، وغياث الدين العاقولي ، وخلق . وتفقه بالقاضي جمال الدين ابن ظهيرة وغيره . واشتغل كثيرا وبرع في الفقه واشتهر بمعرفته . ودخل بلاد اليمن غير مرة طلبا للرزق ، وولي تدريس المدرسة الأفضلية عن الخطيب أبي الفضل بن محب الدين النويري ، وكتب بخطه الحسن الكثير ك « الروضة » ، و « المهمات » ، ودرّس بالمسجد الحرام وانتفع به الطلبة . وكان ديّنا ، خيرا ، طارحا للتكلف ، كثير التخيل من الناس ، يتوهم عند مكالمتهم قريبا منه أو مارين عليه أو مارا عليهم أنهم يتكلمون فيه ويشيرون إليه . ومات في ضحى يوم الأحد سابع عشر رجب سنة أربع وثلاثين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه عند باب الكعبة ، ونودي بالصلاة عليه من فوق ظلة بئر زمزم ودفن بالمعلاة ، وكانت جنازته حافلة رحمه اللّه وإيانا . أخبرنا الشيخ العلامة وجيه الدين عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن الجمال المصري ، إذنا ، والحافظ شمس الدين محمد بن أبي بكر عبد اللّه بن ناصر الدين الدمشقي ، سماعا من لفظه مرتين قالا : أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صديق الرسام . ح وأنبأتنا به عاليا أم عبد اللّه عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي المقدسي ، قالا : أنا به مسند الدنيا أبو العباس أحمد بن أبي طالب
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 61 .