السُّفَهاءُ
[ البقرة : 142 ] .
وسمع بها من الجمال محمد بن إبراهيم المرشدي « التيسير » ، و « الشاطبية » ، و « الرائية » ، و « البردة » .
وقرأ على الشيخ أبي الفتح العثماني .
وسمع من أبي المعالي الصالحي ، وعبد الرحيم الأميوطي ، ووالدي التقي ابن فهد ، والقاضي أبي السعادات ابن ظهيرة وغيرهم .
وأجاز له الجلال عبد الواحد بن إبراهيم المرشدي ؛ لأنه زاره وهو ضعيف واستجازه .
وزار النبي صلى اللّه عليه وسلم في سنة سبع وثلاثين فقرأ على الجمال الكازروني « الشفاء » بالروضة النبوية وغيره .
وعلى الشيخ نور الدين المحلي شيئا من أول « سنن أبي داود » .
وعلى الشيخ نجم الدين الواسطي « الأربعين للنووي » ، وقرأ عليه نظمه في القراءات ، وناوله « المحرر للرافعي » .
وسمع من محب الدين الطبري .
ودخل القاهرة صحبة الحاج في سنة تسع وثلاثين فأقام بها هذه السنة والتي بعدها ، فقرأ على القاضي محب الدين بن نصر اللّه البغدادي « سنن أبي داود » وغيرها .
وعلى التقي المقريزي قطعة من أول كتاب « إمتاع الأسماع » تأليفه .
وعلى الشيخ زين الدين الزركشي « صحيح مسلم » .
ولازم شيخنا أبا الفضل ابن حجر كثيرا واختص به .
وسمع منه ومن نور الدين التلواني ، والقاضي عز الدين ابن الفرات ، والقاضي شمس الدين البالسي ، وشمس الدين الرشيدي ، والشريف النسابة ، وتاج الدين الميموني ، والشيخ رضوان ، وزين الدين ابن الطحان ، وعلاء الدين