تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
وسمع بها من العفيف النشاوري « العلل للترمذي » ، وهي التي من آخر « الجامع » . أجاز له في سنة سبعين وسبعمائة وما بعدها : الشهاب الأذرعي ، والجمال الأسنائي ، وأبو البقاء السبكي ، وأحمد بن سالم ، والكمال بن حبيب وأخوه بدر الدين ، وعبد الرحمن ابن القارئ وعدة . أجاز في استدعاءات . دخل القاهرة مرات وانقطع بها إلى أن مات ، لكنه تردد إلى مكة في بعض الأوقات . ومات في سنة سبع وعشرين وثمانمائة بالقاهرة سامحه اللّه . أنبأنا الشيخ بدر الدين حسن بن محمد بن عبد اللّه المكي ، أنا الشيخ زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن هارون الثعلبي المعروف بابن القارئ ، إجازة قال : أنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن المؤيد الأبرقوهي ، حضورا في الخامسة ، وتفردي بالسماع منه ، قال : أنا أبو القاسم المبارك بن أبي الحسن محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص ، قال : ثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي ، قال : أنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، قال : أنا أبو يوسف القاضي ، قال : ثنا أبو حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة عن أبيه رضي اللّه عنه قال : « أتى ماعز بن مالك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأقرّ بالزنا فردّه ، ثم عاد فأقر بالزنا فردّه ، ثم عاد فردّه ، فلما كان في الرابعة سأل عنه قومه : هل تنكرون من عقله شيئا ؟ قالوا : لا ، فأمر صلى اللّه عليه وسلم به فرجم في موضع قليل الحجارة فأبطا عليه الموت ، فانطلق يسعى إلى موضع كثير الحجارة واتبعه الناس فرجموه حتى قتلوه ، ثم ذكروا شأنه لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وما صنع في ذلك فقال : فلو لا خليتم سبيله ! قال : فسأل قومه رسول اللّه فاستأذنوه في دفنه والصلاة عليه ، فأذن لهم في ذلك فقال : لقد تاب توبة لو تابها فئام من الناس