يقول : « إذا أخذ أحدكم مضجعه يقول : اللهم إليك أسلمت نفسي وإليك وجهت وجهي وإليك فوضت أمري وإليك ألجأت ظهري رغبة ورهبة ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت ، فإن مات مات على الفطرة » « 1 » .
حديث حسن صحيح أخرجه الترمذي في الدعوات عن محمد بن يحيى بن أبي عمر ، والنسائي في اليوم والليلة عن قتيبة كلاهما عن سفيان ، فوقع لنا بدلا لهما عاليا وللّه الحمد والمنة .
« 616 » - ( ك ) حسن بن عمر بن خليل بن هاشم بن عبد اللّه بن أسعد الهاشمي .
وجد خطه في شهادة على القاضي عبد الكريم الشيباني مؤرخة بسنة سبع وثلاثين وستمائة .
« 617 » - ( ك ) حسن بن عمر بن عبد المجيد بن عمر بن حسين بن محمد بن أحمد القرشي العبدري .
المعروف بالجياشي .
الإمام المحدث ، أبو علي .
سمع من والده كتاب « المبتدأ للإمام أبي حذيفة إسحاق بن بشر القرشي المكي » ، وحدث به من لفظه في رجب سنة عشر وستمائة .
سمعه منه الفقيه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عبد اللّه المرسي .
مات في يوم السبت ثالث جمادى الأولى سنة خمس عشرة وستمائة ،
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي في الدعوات ، باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه 5 : 468 / 3394 .
والنسائي في اليوم والليلة ، ما يقول من يفزع في منامه 458 / 778 .
( 616 ) - ابن عمر الهاشمي ( ؟ - ؟ ) .
( 617 ) - أبو علي الجياشي ( ؟ - 615 ه ) .