تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 679

مساهمون:

ص٦٧٩
الأسد السلمي ، وأيوب بن محمد البرسمي . وكان أيوب البرسمي المذكور ينسب إلى الفرس ، فبلغ الحسن بن أحمد الهمداني المذكور في أيام إقامته في صعدة أن هؤلاء يتعصبون على قبائل اليمن ، ويتناولون أعراضهم بالأذى ، فكتب لكل واحد من الثلاثة قصيدة ، فلما بلغهم قوله اشتد ذلك عليهم ونصبوا له ووبخوه بالكلام وتألبوا عليه فقال فيهم أبيات . فلما تفاقم الأمر بينه وبين الشعراء المذكورين وأفحمهم جميعا وفرادى ، دخلوا على الإمام الناصر لدين اللّه وقالوا له : إن ابن يعقوب هجا النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فتوعده الناصر ، فخرج من صعدة إلى صنعاء ، وكانت صنعاء يومئذ للأمير أبي الفتوح الخطاب بن عبد الرحيم بن أبي يعفر الحوالي من قبل عمه الأمير أسعد بن أبي يعفر ، وكتب الناصر إلى الأمير أسعد - وكانت بينهما مودة شديدة - يشكو اللّه ابن يعقوب ويقول إنه هجا النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فأمر أسعد ابن أخيه الخطاب أن يسجنه فسجنه ، وكان له في السجن أشعار كثيرة من التحريض والتوبيخ وغير ذلك . وكان سجنه سببا لزوال ملك الناصر وقتل أخيه الحسين بن يحيى الهادي في حديث يطول شرحه . نقلت ذلك من « تاريخ اليمن للخزرجي » .

« 605 » - حسن بن حسن بن محمد بن علي بن محمد بن جوشن المكي .

أجاز له باستدعائي في سنة ست وثلاثين وثمانمائة من أجاز محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن ظهيرة الماضي [ 22 ] .
هامش
( 605 ) - ابن محمد ابن جوشن ( ؟ - 874 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 3 : 97 .
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 679 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عمر بن محمد ابن فهد