تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
فيه ، وغالب « البخاري » ، وختمة الترمذي مع العلل خلا مجلسين ، وكثيرا من « السنن الصغرى للنسائي » ، وغالب « سنن ابن ماجة » ، و « المولد النبوي للعلائي » ، و « الهمزية للبوصيري » ، و « الشقراطسية » ، و « ذخر المعاد في وزن بانت سعاد » . ومن الوالد تقي الدين ابن فهد كثيرا من « الترمذي » ، و « قصيدة البسكري » : دار الحبيب . ومن القاضي نظام الدين . وولي نظر البيمارستان بمكة المشرفة عن السيد بركات وولده السيد محمد بعد إبراهيم بن محمد بن الكردي الآتي [ 532 ] . وانتفع بريع ذلك وبما يتحصل له من الفتوح . وتعاني التجارة فبورك له فيها . وبنى دورا بجبل أبي قبيس . وكان يتعانى زيارة سيدنا عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنهما في قافلة كل سنة وكذا الاعتمار من الجعرانة . وزار المصطفى صلى اللّه عليه وسلم في بعض السنين في وسط السنة بقافلة ، وكان يغرم على ذلك كثيرا بحيث يواسي الغني والفقير ، وللعوام فيه اعتقاد عظيم ، ويغالون في ذلك ، مع أنه كان خيّرا ، متواضعا ، متقشفا ، يواظب على الجماعة ، ويصوم ويعتمر كل يوم في الثلاثة الأشهر رجب وشعبان ورمضان ، وكل خميس في بقية السنة ، ويحلق فيه وينطوي على خير وستر وديانة وقيام في المصالح ، وجمع الفقراء على الإطعام في الأسبوع ، ولم يزل على ذلك حتى مات قرب الظهر من يوم الأحد تاسع شعبان سنة أربع وسبعين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة .
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 518 .
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 621 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عمر بن محمد ابن فهد