تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
وخمسين ، ثم ولي مشيختها بعد موت الشيخ أبي الفتح في عشري صفر من السنة ، وباشر يوم الأحد سابع جمادى الآخرة ، وعمل وقت الحضور بعد صلاة العصر . ثم ولي نظر المسجد الحرام في شوال من السنة عوضا عن طوغان « 1 » ، وقرئ توقيعه في يوم الخميس الأول من ذي الحجة . ثم ولي قضاء مكة المشرفة عوضا عن ابن عمه محب الدين ابن أبي السعادات في سابع عشري جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين ، وقرئ توقيعه في صبح يوم السبت رابع عشري رمضان بحضرة صاحب مكة والقضاة والأعيان « 2 » ، فباشر من يومه بعفة ونزاهة وحرمة وافرة ، وحفظ الأموال للأيتام والغياب بخلاف من سبقه من القضاة . ثم ولي الخطابة شريكا لأخيه أبي البركات في عاشر صفر سنة ست وستين عوضا عن الخطيبين أبي القاسم وأبي الفضل النويريين « 3 » ، وقرئ توقيعهما في ثاني عشر ربيع الأول ، ثم انفصلا عنها بهما في سادس صفر سنة ثمان وستين ، وتركا المباشرة من سابع عشر شهر ربيع الأول . ثم ولي « 4 » أيضا شريكا لأخيه أبي بكر في ثاني عشري ربيع الآخر من السنة ، وقرئ توقيعهما في يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى من السنة « 5 » ، ثم انفصلا عنها في شعبان سنة تسع وستين بالخطيبين أبي القاسم وأبي الفضل ، ثم انفصل عن القضاء بابن عمه محب الدين في عشري شوال سنة خمس وسبعين « 6 » ، واستمر مباشرا إلى أن وصل التوقيع في آخر القعدة من
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 35 . ( 2 ) إتحاف الورى 4 : 38 . ( 3 ) إتحاف الورى 4 : 43 . ( 4 ) في الأصل : وليا . ( 5 ) إتحاف الورى 4 : 45 . ( 6 ) إتحاف الورى 4 : 53 .