تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
وقدم مكة بعد الثلاثين فقطنها إلى أن مات . وأدب بها الأطفال . وكان خيرا ، مباركا ، ساكنا ، منجمعا عن الناس ، حافظا لكتاب اللّه تعالى ، كثير التلاوة . مات في عصر يوم الجمعة سابع جمادى الأولى سنة سبع وأربعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بالمسجد الحرام ودفن بالمعلاة .

« 469 » - أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي المكي الشافعي .

أخو عبد الكريم الرافعي [ 839 ] وزينب [ 1520 ] الآتيين « 1 » . قاضي القضاة محب الدين أبو الطيب بن قاضي القضاة جلال الدين أبي السعادات ابن قاضي القضاة كمال الدين أبي البركات بن القاضي جمال الدين أبي السعود . أمه أم كلثوم بنت العفيف عبد اللّه بن القاضي تقي الدين الحرازي . ولد في صفر سنة خمس وعشرين وثمانمائة بمكة ونشأ بها . وحفظ « القرآن العظيم » وصلى به بالمسجد الحرام ، و « الأربعين للنووي » ، و « الألفية لابن مالك » ، و « الملحة » وعرضها ، وجانبا من « الحاوي الصغير » ، وذكر أنه حفظ « منهاج البيضاوي » ، و « التلخيص » ، و « الشاطبية » ، و « العقائد للنسفي » . وحضر في المحرم سنة ثمان وعشرين على القاضي شمس الدين ابن الجزري بعض « السنن لأبي داود » ، ومجلسا من « مسند الإمام أحمد » .
هامش
( 469 ) - محب الدين القرشي ( 825 - 885 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 2 : 190 . ( 1 ) في الأصل : الآتين .