تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
والد ولي « 1 » الدين محمد الماضي [ 23 ] . شهاب الدين ابن القاضي شمس الدين بن العدل شهاب الدين . ولد بذروة من صعيد مصر الأعلى ، ونشأ بها . وحفظ « التنبيه » ، وعرضه بالقاهرة في سنة خمس وتسعين وسبعمائة بكماله على الشيخ صدقة بن محمد التزمنتي ، وبعضه على البرهان الأبناسي ، بكماله على الشيخ صدقة بن محمد التزمنتي ، وبعضه على البرهان الأبناسي ، والسراج ابن الملقن وغيرهم . وأجاز له الثلاثة المذكورون . وأجاز له باستدعاء خاله شيخنا نجم الدين المرجاني في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وما بعدها : الحافظان المحب الصامت ، وصدر الدين الياسوفي ، ورسلان بن أحمد الذهبي ، ومحمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن خطيب المزة ، ومحمد بن أحمد بن عمر بن محبوب ، ومحمد بن محمد بن داود المقدسي ، ومحمد بن محمد بن عبد اللّه بن عوض ، ويحيى بن يوسف الرحبي ، ومحمد بن محمد بن نصر اللّه ابن النحاس ، وأحمد بن عبد الغالب الماكسيني ، وإبراهيم بن أبي « 2 » بكر ابن السلار ، وأحمد بن إبراهيم بن يونس العدوي ، وجمع . ولم يحدّث ، لكنه أجاز في الاستدعاءات . وقدم مكة في آخر سنة اثنتي عشرة وثمانمائة فقطنها إلى أن مات ، غير أنه خرج منها مرات للتجارة إلى بلاد اليمن وإلى القاهرة ، وأقام بزازا بدار الإمارة بمكة المشرفة مدة ، ثم ترك ذلك وابتنى بمكة دورا . وكان حافظا لكتاب اللّه ، كثير التلاوة ، شريرا . مات في ليلة السبت خامس المحرم سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة بمكة « 3 » ،
هامش
( 1 ) بياض في الأصل قدر كلمة ، والمثبت من ترجمة والده محمد رقم : [ 23 ] . ( 2 ) زيادة من الضوء . ( 3 ) إتحاف الورى 4 : 288 .