ولد في أوائل العشر الأخير من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وسبعمائة بشوائط ونشأ بها .
وحفظ « القرآن » ، ثم قدم تعز بعد التسعين وحفظ بها « الشاطبية » .
وقرأ على الشيخ عبد اللّه الشيي ختمة جمع فيها بين قراءة قالون عن نافع وابن كثير وأبي عمرو ، وجمع عليه بالسبع من أول « القرآن العظيم » إلى قوله عز وجل :
يَسْئَلُونَكَ
« 1 »
عَنِ الْأَهِلَّةِ
[ البقرة : 189 ] ، وأذن له في الإقراء ، ثم قرأ الروايات السبع على المقرئ عبد الرحمن بن هبة اللّه الملحاني وأذن له في الإقراء ، ثم قدم إلى مكة المشرفة سنة ثلاث وثمانمائة فقطن بها .
وسمع بها من البرهان ابن صديق « صحيح البخاري » مرتين إحداهما بفوت ، وغير ذلك كما ذكر لي ، وهو ثقة .
ومن الشريف عبد الرحمن الفاسي « صحيح البخاري » .
ومن القاضي زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي بعض « صحيح البخاري » ، وبعض « صحيح ابن حبان » ، وبعض « مسند الحميدي » ، و « جزء ابن قلنبا » ، و « جزء الخرقي » ، و « التنوخي » ، والأول والثاني من « حديث علي بن سختام ومشيخته تخريج محمد بن موسى المراكشي » وغير ذلك .
ومن القاضي جمال الدين ابن ظهيرة ، وزين الدين الطبري ، وعلي بن مسعود بن عبد المعطي ، وقاسم التنملي وغيرهم .
وزار النبي صلى اللّه عليه وسلم في سنة خمس وفي سنة سبع وفي سنة ثمان ، وسمع في هذه السنة بالمدينة من أبي حامد المطري بقراءة ولده محب الدين مجالس من « الشفاء للقاضي عياض » وغير ذلك .
وقرأ على القاضي زين الدين أبي بكر بن الحسين المراغي « الأربعين للنووي » مرتين .
هامش
( 1 ) في الأصل : ويسألونك .