تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

« 408 » - أحمد بن عشائر اللبان البغدادي .

نحر وهو محرم بعرفة سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة « 1 » . هكذا رأيت مكتوبا بحجر قبره بالمعلاة .

« 409 » - أحمد بن عبد الملك بن أبي الفتح .

أبو العباس المنبجي . كان من عباد اللّه الصالحين والمشايخ العارفين التالين لكتاب اللّه . تلقن عليه خلائق ، وختم عليه « القرآن » جماعة كثيرة ، وكان محبا لذلك مكرما لمن يقرأ عليه ، ويؤثر الفقراء منهم مع كثرة عبادة وصلاح وزهادة ، وتلقيت عليه بعض القرآن العزيز . وكان سمع على أبي الفتح عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي بمصر مع خالي الشيخ نصر المنيجي ، وخدمه وخدم قبله الشيخ داود الأنقهني السعودي ببلده أنقهن ، وكان قد سافر مع خالي إلى الحجاز الشريف من طريق الصعيد فمرض ، فرأى في النوم كأنه وصل إلى مكة وقد مات وطيف به بالحرم وأخرج إلى المعلاة ودفن تحت رجلي الفضيل بن عياض ، فلما وصلوا إلى مكة توفي في ذي القعدة سنة ثمانين وستمائة ، فغسل وطيف به حول الكعبة وخرجوا به إلى المعلاة ، ودفن تحت رجلي الفضيل بن عياض رحمهما اللّه تعالى وإيانا وجميع المسلمين آمين . نقلت هذه الترجمة من تاريخ مصر للقطب الحلبي .
هامش
( 408 ) - أحمد بن عشائر اللبان البغدادي ( ؟ - 592 ه ) . ( 1 ) إتحاف الورى 2 : 563 . ( 409 ) - أبو العباس المنبجي ( ؟ - 680 ه ) .