وعلاء الدين الجزري ، وعبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الحلبي ، وشمس الدين محمد بن أحمد بن خليل الغراقي ، وأبو اليمن الطبري ، ومحمد بن معالي الحلبي ، والقاضي مجد الدين الشيرازي ، وأحمد بن محمد بن عبد الغالب الماكسيني وجماعة ، وعائشة بنت محمد بن عبد الهادي ، وشهاب الدين الحسباني ، وشهاب الدين ابن حجي ، وشرف الدين ابن الكويك ، وعبد الرحمن بن حيدر الدهقلي ، وجماعة .
وحضر دروس والده والقاضي شمس الدين البساطي .
ثم جاور بمكة في سنة أربع وثلاثين ، وله نظم .
وحدّث سمعت عليه .
وتكسب بتحمل الشهادة والجلوس لها ، ولم يحمد في شهادته .
وناب في الحسبة عن القاضي أبي البقاء ابن الضياء .
مات في عشاء ليلة السبت حادي عشر رجب ، سنة إحدى وستين وثمانمائة بمكة « 1 » ، وصلي عليه صبح ليلته ودفن بالمعلاة .
أنشدني في يوم الثلاثاء سابع ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين بالمسجد الحرام لنفسه :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بطيبة حيث الطيبون « 2 » نزول
وهل أرد الزرقاء ريا « 3 » وأنثني * إلى روضة فالظل ثم ظليل
وأنشدني في يوم السبت ثالث ربيع الأول سنة أربعين وثمانمائة بالمسجد الحرام لنفسه :
وغادة كالغصن إن أقبلت * قد شرطوا الخدين منها ظلال
قلت من وجدي بها من جنى * عليك يا روحي فما ذا حلال
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 378 .
( 2 ) في الأصل : الطيبين .
( 3 ) زيادة من الضوء .