تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
شهاب الدين أحمد ابن ظهيرة ، وجمع . وحدّث ، سمعت عليه . وكان يتكسب بالتجارة في خان زبيد ، ويتجر إلى مكة في غالب السنين ، ثم انقطع بمكة بعد الأربعين . وتأهل بابنة ابن عمه زينب ابنة قاضي القضاة محب الدين أحمد بن القاضي جمال الدين ابن ظهيرة ، ورزق منها أولادا . وكان خيرا ، مباركا ، ساكنا ، كثير العبادة والطواف ولزوم الجماعة . مات في عشاء ليلة الأحد خامس القعدة سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة « 1 » ، وصلي عليه صبح ليلته عند الحجر الأسود ودفن بالمعلاة بتربة العفيف الدلاصي . أخبرنا الشيخ الفقيه الأصيل شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن عبد اللّه بن ظهيرة القرشي المكي ، والعلامة شرف الدين أبو الفتح محمد بن أبي بكر بن الحسين المراغي ، وقاضي القضاة شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف ابن الجرزي ، والعلامة محب الدين أبو المعالي محمد بن أبي حامد بن عبد الرحمن المطري المدني ، سماعا عليه وعلى الأول ، وعلى الآخرين مفترقين . قال الأولان : أنبأنا البرهان إبراهيم بن محمد بن صديق الدمشقي ، وقال الثالث : أنا أبو البقاء محمد بن عبد البر السبكي ، بقراءتي . وقال الآخر : أنا العلامة جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم الأميوطي ، سماعا ، قالوا : أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أبي بكر الواني ، قال ابن صديق : إذنا . ح وأنبأنا به عاليا بدرجة عائشة ابنة محمد بن عبد الهادي ، عن أبي بكر بن محمد بن الرضي عبد الرحمن المقدسي ، وغيره ، قالوا والواني : أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي بن عبد الرحمن بن الحاسب . قال الواني :
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 292 .