والمدخل إليه للبيهقي » .
وعلى الجمال محمد بن علي النويري بعض « ابن ماجة » .
وعلى والدي والشمس البرماوي جميع « سنن النسائي » ، و « السيرة الكبرى لابن سيد الناس » ، وعلى والدي والشهاب أحمد بن محمد بن محمود جميع « الشمائل للترمذي » ، و « الموطأ رواية يحيى بن يحيى » ، و « مسند عبد » بفوت فيه .
وعليهما وعلى الشهاب الواسطي « مسند عبد » بفوت .
وأجاز له من جملة إخوته في استدعاء مؤرخ بسنة أربع عشرة وثمانمائة القاضي أبو بكر بن الحسين ، والولي العراقي ، وأحمد بن موسى المتبولي ، وجار اللّه بن صالح الشيباني ، وحسين بن علي البوصيري ، وخلف بن أبي بكر المالكي ، ورقية ابنة محمد الثعلبي ، ورقية ابنة يحيى بن مزروع ، وسليمان بن خالد بن عمر المحرم ، وأبو هريرة عبد الرحمن بن النقاش ، وعبد اللّه بن علي الكناني وقريبه محمد بن أحمد الشامي ، والكمال عبد اللّه بن خير ، ونور الدين « 1 » علي بن سلامة ، وعلي بن محمد الفوي ، والعز محمد بن أبي بكر بن جماعة ، ومحمد بن علي الزراتيتي ، والشرف محمد ابن الكويك ، وجماعة .
وباستدعائي في سنة ست وثلاثين وما بعدها خلق مذكورون في أبي الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن ظهيرة .
واشتغل بالعلم فقرأ في سنة تسع وعشرين على الشمس البرماوي كتابه « شرح نظمة الرائض بضوابط في الفرائض ببهجة المبين على غالب هذا الفن المتين » ، وكتب له المصنف إجازة وصفه فيها بالوالد الفاضل المشتغل المحصل الصالح ، وقال : قراءة بحث ومقابلة .
وأجاز له ما يجوز له روايته ، وذلك في مجالس آخرها ثاني عشري ذي
هامش
( 1 ) في الأصل : ونور اللّه . وقد ذكر في عدة تراجم على الصواب . انظر ذيل التقييد 1 : 524 .