وأخوه أبو بكر ، وابن عمهما عمر بن محمد بن عبد الهادي وأختاه فاطمة وعائشة ، وأحمد بن علي بن يحيى بن تميم الحسيني ، وعمر بن محمد البالسي ، وابن خطيب داريا ، ومحمد بن محمد بن قوام ، ومحمد بن محمد بن منيع ، وفاطمة بنت المنجى ، وخلق .
ولبس خرقة التصوف من أبي العباس أحمد بن محمد ابن الفاضل ، وأذن له في إلباسها .
وتلا لأبي عمرو على الفقيه أبي بكر زريق السكندري .
واشتغل في الفقه على أبيه وعمه والعز عبد السلام البغدادي ، وفي النحو عن أبيه .
ولما كان يحضر عند عمه الشيخ عبد الواحد ويرى عدم قابليته يتأسف وينشد :
كم حسرة لي في الحشا * من ولد قد انتشا
كنا نشأ رشده * فما نشأ كما نشا
ودخل القاهرة ودمشق وحلب وبلاد اليمن مرات طلبا للرزق .
وحدث سمعت منه أنا وغيري .
مات في آخر ليلة الثلاثاء سابع عشري « 1 » ربيع الأول سنة إحدى وستين وثمانمائة بمكة « 2 » ، وصلي عليه صبح ليلته عند باب الكعبة ، ودفن بالمعلاة عند قبر والده بالقرب من الفضيل بن عياض رحمه اللّه وإيانا .
أنبأنا الفقيه كمال الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن إبراهيم المرشدي ، وسيدي والدي العلامة تقي الدين أبو الفضل محمد بن نجم الدين محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي المكي ، رحمه اللّه تعالى سماعا بقراءتي عليه ، قالا :
هامش
( 1 ) في إتحاف الورى : تاسع عشري .
( 2 ) إتحاف الورى 4 : 376 .