تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ونوزع ولم ينصف فعاد لمكة ، ودخل الهند وسمّ بها فيما قيل . وكانت له يد في الطب والمنطق والفلسفة ، عار من العلوم الشرعية بالكلية لا يحسن من الفقه شيئا ، وله نظم كنظم الأعاجم ، ويمكث الأيام المتطاولة يحاول إنشاء رسالة أو نحو ذلك فلا يأتي بشيء . وكان ضنينا بنفسه ويتحسر على عدم تعظيم الأطباء في بلاد العرب ، وقال : إن الأطباء في بلادنا يحكمون على قضاة القضاة ، لأن كاتب السر لا يكون في الغالب إلا طبيبا . . « 1 » . مات ببلاد « 2 » الهند ، ويقال مسموما ، وبلغنا نعيه في أواخر شوال سنة أربع وسبعين وثمانمائة .

« 152 » - ( ك ) محمد بن عبد اللّه بن مكثر بن عيسى بن فليتة . . « 3 » .

كان موجودا سنة عشرين وستمائة .

« 153 » - محمد بن عبد اللّه الخضري - بضم الخاء المعجمة بعدها ضاد معجمة مفتوحة - المصري .

نزيل مكة ، الطبيب . كان يتعانى الطب والكيمياء والنارنجيات والبحار ، وجاور بمكة مدة . ثم دخل اليمن فأقبل عليه سلطانها الناصر ، فيقال : إن طبيب الناصر دس عليه من سمه فهلك في سنة ثمان وثمانمائة ، وكان هو اتهم بأنه دس على الرئيس
هامش
( 1 ) بياض في الأصل قدر ربع سطر . ( 2 ) في الأصل : بلاد . ( 152 ) - محمد بن عبد اللّه بن فليتة ( ؟ - بعد 620 ه ) . ( 3 ) بياض في الأصل قدر ثلاث كلمات . ( 153 ) - محمد بن عبد اللّه الخضري ( ؟ - 808 ه ) أخباره في : الضوء اللامع 8 : 121 .