تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
ولد في صبح يوم الجمعة مستهل ربيع الأول سنة اثنتين وثمانمائة بالخانقاه النجمية الدوادارية بالصحراء ظاهر القاهرة ، ونشأ بها فقرأ القرآن . وحفظ كتب منها : « التوضيح لابن هشام » وعرض على جماعة . وأجاز له حينئذ العز ابن جماعة وغيره . وسمع على النور الفوّي والولي العراقي المجلس الأخير من « صفوة الصفوة » . وعلى الولي العراقي غالب « مسند الطيالسي » . وتفقه بالشيخ ولي الدين العراقي ، والشيخ شمس الدين البر ماوي ، وشمس الدين الشطنوفي ، وذكر أن الأولين أجازاه بالإفتاء والتدريس . وأخذ العربية عن الشطنوفي المذكور ، والقاضي شمس الدين البساطي ، وناصر الدين البارنباري . وأخذ عن البساطي علم المعاني والبيان والأصول وغير ذلك . وعن البارنباري علم العروض والقوافي ، وعن شيخنا ابن حجر الحديث . وناب في القضاء بالديار المصرية عن الشيخ ولي الدين العراقي سنة ثلاث وعشرين ، وأضاف إليه العلم البلقيني صنوف وأعمالها ثم من بعده من القضاة . وولي مشيخة الزمامية وتدريس الفقه والحديث بتربة الست كلاهما بالصحراء . ودرس الفقه بجامع المارداني وبأم السلطان ، وكذا بالحسنية . والفرائض بالسابقية برغبة ابن سالم له عنها . وأفتى وخطب . وحج مرات أولها سنة ثلاث وثلاثين ، ثم في سنة ثمان وأربعين ، وجاور سنة تسع وأربعين ، ثم حج سنة ست وخمسين ، وجاور سنة سبع وخمسين ، ثم حج سنة ثمان وخمسين ، وجاور سنة تسع وخمسين ، ثم حج سنة اثنتين
الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 156 | عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / عمر بن محمد ابن فهد