الفارسكوري « 1 » ، والشيخ عبد اللّه الخنجي ، ومحمد بن موسى المراكشي ، وموسى الصنهاجي ، وشيخه الشيخ محمد الرقراقي ، والشيخ أحمد القصري خطيب مراكش ومدرسها ، ثم سافر منها إلى فاس صحبة أخيه عيسى المذكور في سنة خمس وثلاثين فأقام بها أشهرا اجتمع بها بالشيخ عبد اللّه العبدوسي وأحمد القطرمي .
ثم سافر منها إلى مدينة أزمور وأقام بها نحو سبعة أشهر اجتمع بها بالشيخ محمد بن الحاج ، والشيخ محمد الماقري ، والشيخ أبي العباس الخطيب ، ثم عاد إلى مراكش في سنة ست وثلاثين وأقام بها نحو سنة .
ثم عاد إلى فاس وأقام بها نحو ثلاثة أشهر ، ثم سافر صحبة أخيه أيضا إلى تلمسان في أول سنة أربعين وأقام بها نحو ثمانية أشهر واجتمع بها بالشيخ محمد بن مرزوق ، والشيخ أبي القاسم العقباني ، والشيخ أبي الفضل ابن الإمام ، والشريف البوزندي ، والشيخ محمد النجار ، والشيخ محمد بن العباس ، والشيخ حسن أبي الركان ، ثم سافر إلى تونس في أثناء سنة أربعين فاجتمع بها بالشيخ عمر القلشاني ، والشيخ أبي القاسم التوزي .
ثم دخل طرابلس فاجتمع بها بالشيخ يحيى المندليسي ، ثم دخل القاهرة في أواخر سنة أربعين فاجتمع بها بالقاضي شمس الدين البساطي ، والشيخ سعد الدين الديري ، ثم دخل مكة المشرفة مع الحاج سنة إحدى وأربعين ، ثم سافر إلى المدينة الشريفة وجاور بها إلى أثناء سنة اثنتين وأربعين ، ثم عاد إلى مكة وتأهل بها بحبيبة ابنة أحمد بن أحمد بن إبراهيم المرشدي ، ورزق منها أولادا .
وسكن مكة واشترى دارا ، ودرس بالمسجد الحرام .
أخذ عنه الفضلاء وأفتى .
هامش
( 1 ) في الأصل : الفسكوري . وستأتي في ترجمة رقم [ 231 ] على الصواب . وانظر الضوء اللامع 1 : 321 ، والقبس الحاوي 1 : 154 .