تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة مقدمة 13

مساهمون:

صمقدمة ١٣

وفاته

قال السخاوي في ضوئه : ولم يزل على طريقته مع انحطاطه قليلا ، وضعف بصره حتى مات في وقت الزوال من يوم الجمعة سابع رمضان سنة خمس وثمانين [ وثمانمائة ] وصلي عليه بعد العصر ، ثم دفن عند قبورهم ، وتأسف جميع أحبابه على فقده ، ولم يخلف بعده - في مجموعه - مثله . وقال ابنه العز عبد العزيز في كتابه " بلوغ القرى " : مات مؤلف الأصل [ أي إتحاف الورى ] الوالد نجم الدين عمر بن محمد بن فهد الهاشمي المكي - تغمده اللّه برحمته - بعد أن تعلل مدة بالبطن والإسهال ، ثم عرض له ثقل ، وانقطع عن البروز نحو عشرين يوما . كان حاضر الذهن ، ويكثر من الشهادة حتى كانت آخر كلامه عند خروج روحه ، فجهز في يومه وصلى عليه صديقه قاضي القضاة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة القرشي ، عند باب الكعبة بعد صلاة عصر يومه ، وحضر خلق كثير ، ودفن بالمعلاة على والده ، بجانب مصلب عبد اللّه بن الزبير رضي اللّه عنهما .