تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدارس في تاريخ المدارس — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
والأمراء وشيخ الشيوخ وقتل أستاذ الدار محيي الدين وأولاده الثلاثة وذلك في سنة ست وخمسين وستمائة بظاهر سور كلف دار رحمة اللّه تعالى عليه وعليهم أجمعين وأموات المسلمين .

145 - المدرسة الجاموسية

هي غربي العقيبة بدمشق ، لم أعرف واقفها ، أخبر الصدر ابن القاضي علاء الدين علي بن مفلح رحمهم اللّه تعالى أن والده أخذ من ابن ناظر الصاحبة ورقة فيها أن والده ناظر الصاحبة قرر صدر الدين « 1 » يعني جده رحمه اللّه تعالى ، وحكى النظام في وظيفة العمالة والقيامة الوقف على السادة الحنابلة ، قال شيخنا الجمال بن المبرد رحمه اللّه : وقد تواترت الأخبار بذلك والوقف على المدرسة المذكورة وثلث الحانوت بالعقيبة الكبرى ، والبستان المعروف بالطبرزية ، وجنينة الرصاص ومحاكرة الجنينة بمصاطب الطرق ، ومحاكرة البستان بقرية جسرين ، ومحاكرة تمرين الأمير وابن الرملي جوار المدرسة ، والمحاكرة جوارها باسم ابن نور الدين والبستان فوق حمام الورد بيد أولاد نظام الدين انتهى .

146 - المدرسة الحنبلية الشريفية

بالشين المعجمة عند القباقبية العتيقة قال الذهبي رحمه اللّه تعالى في العبر في سنة ست وثلاثين وخمسمائة : وشرف الاسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج الحنبلي عبد الواحد بن محمد الأنصاري الشيرازي ، ثم الدمشقي الفقيه الواعظ شيخ الحنابلة بالشام بعد والده ورئيسهم ، وهو واقف المدرسة الحنبلية بدمشق توفي رحمه اللّه تعالى في صفر ، وكان ذا حرمة وحشمة وقبول وجلالة ببلده ، وقال رحمه اللّه تعالى في مختصر تاريخ الاسلام في سنة ست وثلاثين المذكورة : وشيخ الحنابلة بدمشق واقف الحنبلية شرف الاسلام عبد الوهاب ابن الشيخ أبي الفرج رحمهم اللّه تعالى انتهى . ولا تغتر بقول ابن شداد حيث قال
هامش
( 1 ) شذرات الذهب 7 : 170 .