أعيانها ، وتغيرت أحوالها وخططها ، داخل البلد وخارجها وتجددت مساجد كثيرة وخصوصا في ضواحيها ، وها أنا أذكر ما يحضرني الآن من مشهورها :
مسجد المؤيد . قال الأسدي في ذيله في سنة عشرين وثمانمائة وفي جمادى الأولى منها ، فرغ من بناء هذا المسجد الذي أنشأه الملك المؤيد تحت القلعة بالمؤيدية ، وفي هذه السنة شرع في عمارة المدرسة المؤيدية بالقاهرة المعزية انتهى .
الدارس في تاريخ المدارس — صفحة 284
مساهمون: عبد القادر بن محمد النعيمي الدمشقي
ص٢٨٤