تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدارس في تاريخ المدارس — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
للمعقولات ، تخرج بالشيخ علاء الدين القونوي وروي لنا عن يونس بن إبراهيم الدبابيسي « 1 » : وألف أشياء منها ( كتاب المنقذ من الزلل في القول والعمل ) ، وكان يؤم بمسجد درب الحجر . توفي رحمه اللّه تعالى ودفن بزاوية ابن السراج بالصاغة العتيقة داخل دمشق بالقرب من سكنه انتهى .

218 - الزاوية الشريفية التغاراتية

شرقي المدرسة الناصرية الجوانية ، أنشأها السيد محمد الحسيني التغاراتي وكان يقيم وقته فيها ليلة الأربعاء ، مات رحمه اللّه تعالى ودفن بها انتهى .

219 - الزاوية الطالبية الرفاعية

يقصر حجاج . قال ابن كثير رحمه اللّه تعالى في سنة ثلاث وثمانين وستمائة : وممن توفي فيها من الأعيان الشيخ طالب الرفاعي بقصر حجاج ، وله زاوية مشهورة به ، وكان يزور بعض المريدين فمات انتهى .

220 - الزاوية الوطية

شمالي جامع جراح ، برسم المغاربة على اختلاف أجناسهم ، بشرط أن لا يكون النازل بها مبتدعا ولا شريرا ، وقفها الرئيس علاء الدين علي المشهور بابن وطية الموقت بالجامع الأموي سنة اثنتين وثمانمائة ، ووقف عليها حوانيت وطباقا حولها ، وشرط على شيخها أن لا يكون بأبواب القضاة والحكام ، كذا وقفت على كتاب وقفها في أواخر جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعمائة ، وتعرف الآن بزاوية المغاربة انتهى .

221 - الزاوية الطيبية

شمالي القيمرية الكبرى . قال ابن كثير في سنة احدى وثلاثين وستمائة : الشيخ
هامش
( 1 ) شذرات الذهب 6 : 92 .