تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدارس في تاريخ المدارس — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
جماعة من رواة الحديث وحدث انتهى .

95 - المدرسة الجلالية

بدمشق والتربة بها لصيق البيمارستان النوري بشامة ، وستأتي ترجمة واقفها في المدرسة الخاتونية الجوانية ، ومن وقفها فدان ونصف في القرية الساهلية .

96 - المدرسة الجمالية

بسفح قاسيون ، رحم اللّه واقفها الأمير جمال الدين يوسف ، ولم أقف له على ترجمة ، ولا وقفت لها على وقف .

97 - المدرسة الجقمقية

وبها التربة وتجاهها من الشمال خانقاهها يفصل بينهما الطريق الآخذ إلى المدرستين الظاهرية والعادلية من جهة الغرب والآخذ إلى الجامع الأموي وغيره من جهة الشرق . قال السيد الحسيني رحمه اللّه تعالى في ذيله في سنة إحدى وستين وسبعمائة : وفي شهر ربيع الأول قبض على شيخنا المعلم سنجر الهلالي ، وأخذ منه أزيد من ألف ألف درهم بسبب ما نقل عنه من عدم أداء الزكاة ، والثلب الفاحش على الأمراء ، ثم احتيط على حججه وأملاكه وحواصله ، فكانت أزيد من ثلاثة آلاف ألف درهم ، ثم سلموها إليه بعد مدة ، وأخذ من ابنه شمس الدين محمد الصائغ تربته التي كان أنشأها بباب الجامع انتهى . وقال الأسدي في تاريخه في شعبان سنة أربع عشرة وثمانمائة ما صورته : وهذه التربة كان قد أسسها المعلم سنجر الهلالي وابنه شمس الدين الصائغ ، فانتزعها الملك الناصر حسن في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وستين وسبعمائة لما صادرهما ، كما مرّ ذلك مبسوطا ، ثم إن السلطان أمر بعمارتها فبنوا فوق الأساسات ، وجعلوا لها شبابيك من شرقيها ، وبنوا حائطها بالحجارة البيض والسود ، وجاءت في غاية الحسن ، وكان السلطان قد رسم بأن تجعل مكتبا