أبي سفيان وعتبة بن أبي سفيان وموسى بن نصير وطارق بن زياد وقتيبة بن مسلم وعقبة بن نافع الفهري وبسر بن أبي أرطاة وشرحبيل بن السمط وحبيب بن مسلمة ومسلمة بن عبد الملك وأسد بن عبد اللّه وعبد الرحمن بن أم الحكم الثقفي ومالك بن عبد اللّه الذي كان أميرا على الجيوش في غزوة الروم أربعين سنة أيام معاوية وقبلها وأيام يزيد وأيام عبد الملك بن مروان ولما مات كسر على قبره أربعون لواء لكل سنة غزاها لواء . وروح بن زنباع وزفر بن الحارث الكلابي والجراح بن عبد اللّه الحكمي وحبيش بن دلجة القيني وحسان بن مالك بن بحدل الكلبي وميمون بن مهران وخالد ابن عبد اللّه بن خالد بن أسيد وعمر بن عبيد اللّه بن معمر وخالد بن عبد اللّه القسري وعثمان بن الوليد ويزيد بن المهلب والمهلب بن أبي صفرة وعمرو بن هبيرة الفزاري وعبد اللّه بن أبي بكرة والقاسم بن محمد الثقفي والعباس بن الوليد ومروان بن الوليد وخالد بن كيسان وعبد اللّه ابن عقبة بن نافع ومعاوية بن هشام وعبد الرحمن بن معاوية بن خديج وإسحاق بن مسلم العقيلي ونصر بن سيار وعبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ومعاوية بن حديج وعبد الرحمن بن حبيب وزهير بن قيس البهلوي وحسان بن النعمان وميسرة بن مسروق العبسي وعبد اللّه بن قيس ومالك ابن هبيرة السكوني وفضالة بن عبيد الأنصاري وسفيان بن عوف وعبد اللّه ابن مسعدة الفزاري وجنادة بن أمية الأزدي ومحمد بن مالك وعمرو بن مرة الجهني وعلقمة بن يزيد الأنصاري والضحاك بن قيس ويزيد بن شجرة وعياض بن الحارث والمخارق بن الحارث الزّبيدي وزامل بن عمر العذري وأبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان وسبيع بن يزيد الأنصاري ويزيد بن الحر العبسي وعلقمة بن حكيم الكناني ويوسف بن عمر ومحمد بن القاسم الثقفي ومالك بن عبد اللّه الخثعمي وحمزة بن مالك الهمداني وغيرهم .
دوّخ هؤلاء القواد الأقطار على بعد المواصلات مع مركز الخلافة وفتحوا الفتوح العظام بهمة لم تعرف الملل ، وأدخلوا فيها نظامهم وعاداتهم وأداروها أي إدارة ، فامتد ملك الأمويين كما قال أحد كتاب الإفرنج من أقاصي جبال هملايا في الشرق إلى أداني جبال الألب في الغرب ، ثم انحلت هذه
خطط الشام — صفحة 134
مساهمون: محمد كرد علي
ص١٣٤