إهداء
إلى ذكرى أستاذي وعمي
المغفور له عبد الحميد العبادي ،
أقدم هذا الجهد المتواضع .
أيها الراحل الكريم العزيز :
لن أنسى عطفك فقد اختلط بدمي ،
ولن أنسى تشجيعك إذ هو رائدي ،
كما لن أنسى حديثك الذي نقش في صدري ،
يسير معي حيث استقلت ركائبي . .
وينزل إن أنزل ويدفن في قبري .
ابنك أحمد مختار العبادي
خطرة الطيف ( رحلات في المغرب والأندلس ) — صفحة 5
مساهمون: لسان الدين ابن الخطيب
ص٥