تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وفيها اشتد القحط والغلاء ، وهلك كثير من بادية الحجاز واليمن ، ونجد ، وماتت إبلهم وأغنامهم ، بيع التمر سبع أوزان بالريال ، وفي القصيم خمس وزان بالريال ، والعيش ثلاثة أصواع ، وأما مكة المشرفة ، فالأمر فيها عظيم لأجل الحصار ، وقطع الميرة بسبب الحرب التي بين الشريف غالب ، وبين عبد الوهاب أبو نقطة ومن معه من أتباع سعود بن عبد العزيز ، قيل أن كيلة الأرز بيعت بستة أريال ، والدهن بيع الرطل منه بريالين ، وبيعت لحوم الحمير وأكلت الجيف ولحوم الكلاب ، فلا حول ولا قوة إلّا باللّه العليّ العظيم . فلما اشتد الحال بالشريف غالب وأهل مكة ، وقعت المصالحة بين الشريف وبين عبد الوهاب أبو نقطة ومن معه على المبايعة لسعود ، فبايع الشريف غالب بن مساعد عبد الوهاب أبو نقطة لسعود بن عبد العزيز على السمع والطاعة ، وتم الصلح على ذلك . وفي هذه السنة قدم وفد أهل المدينة على سعود بن عبد العزيز في الدرعية وبايعوا على السمع والطاعة .

وفي سنة 1221 ه :

توفي بداي بن بدوي بن مضيان من رؤساء جرب بعلة الجدري ، وتولّى بعده أخوه سعود . وفي هذه السنة حج سعود بن عبد العزيز بالناس ، ومنع الحاج الشامي من الحج .

وفي سنة 1222 ه :

قدم سعود بن عبد العزيز المدينة المنورة ورتّبها ، وجعل فيها عدرة رجال مرابطة .

وفي سنة 1223 ه :

حج سعود بن عبد العزيز بالناس ، ولم يحج أحد من أهل الأقطار تلك السنة .
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 86 | عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام