تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
نخل كثير ، والذين عمروها وغرسوها آل عوسجة من الدواسر . وفي سنة ثمانين وألف استولوا آل حميد من بني خالد على بلد الحساء والقطيف « 1 » ، وأولهم براك بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد ، ومعه محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد ، ومهنا الجبري ، وقتلوا عسكر الترك الذي في الكوت ، وذلك بعد قتلهم لراشد بن مغامس أمير الشبيب ، وأخذهم لبواديه ، وطردهم لهم عن ولاية الحساء من جهة الترك . وكان الترك قد استولوا على الحساء قدر ثمانين سنة ، وأول من تقدّم فيه منهم فاتح باشا ، ثم علي باشا أبا الوند ، ثم محمد باشا ، ثم عمر باشا ، وهو آخرهم .

وفي سنة 1081 ه :

ظهر براك آل غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة بن حميد الخالدي ، رئيس الحساء والقطيف إلى نجد ، وأخذ آل نبهان من آل كثير على سدوس . وفيها وقعة الاكثيال بين الضفير والفضول في نجد .

وفي سنة 1082 ه :

وقعة الملتهبة ، بين الفضول والضفير أيضا . وفي هذه السنة وقع اختلاف بين بني خالد ، وحصل بينهم قتال ، قتل فيه محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود بن ربيعة بن حميد .

وفي سنة 1082 ه :

سار إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري رئيس بلد جلاجل ومعه آل تميّم من بني خالد ، من أهل بلد
هامش
( 1 ) استيلاء آل حميد على الإحساء .
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 49 | عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام