والتميرة لبني أبي بكر بن كلاب ، وهبّود لبني نمير والعيصان من حجر على مسيرة ستة أيام وهو قرية كبيرة فيها معدن لبني نمير والكوكبة وهي لنمير ، ومعدن الأحسن معدن ذهب لبني كلاب بينه وبين العيصان مسيرة ليلتين أو ثلاث ، وبينه وبين ضرية ليلتان .
وقال غيره إذا جزت رامة صرت إلى بطن عاقل ، وهو ماء لبني أبان ، ولهم ماء يسمر منعج وبجنب منعج حزاز وهو جبل ، والانعمان ببطن عاقل وهما جبيلان صغيران . قال مهلهل :
بات ليلي بالأنعمين طويلا * أرقب النجم ساهرا أن يزولا
وكانت منازل ربيعة هناك ، وتنظر إذا أشرفت رامة إلى خزاز والأنعمين ومتالع وهو جبل عظيم قريب من أمّرة الحمى ، وأمّرة الحمى لبني غني « 1 » وبني أسد قال الشاعر :
ألا هل إلى شرب بأمّرة الحمى * وتكليم ليل خاليين سبيل
وهو أدنى حمى ضرية ، وإنما سميت الحمى لأنه عثمان بن عفان رضي اللّه عنه حماه لإبل الصدقة ، وهو لبني عامر بن صعصعة ، وتنظر من رامة إلى أبانين وقطن وساق وهو جبل دقيق طويل كأنه قلّة ، وهو لبني أسد وغطفان .
قال وضرية سرة الحمى وهي قرية عظيمة فيها بنو عامر ، وعامتها لآل جعفر بن سليمان .
وأسود العين لبني وبر ، وهو ماء . قال الشاعر :
على أسود العينين من جانب الحمى * عذاب الثنايا من سراة بني وبر
هامش
( 1 ) بنو غني منهم باهلة .