تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
والقصيم موضع ذو غضى فيه مياه كثيرة وقرى ، منها قريتا ابن وهما اليوم لولد جعفر بن سليمان ، أحدهما يقال لها العسكرة ، قال : وأهل القصيم يسكنون في خيام الخوص وفيه نخل كثيرة ، وهو من عمل المدينة . ويقال حدّ القصيم قاع بولان ، وهي مفازة قال : والقصيم رمل وبالقصيم ماء لبني أسد في الرمل عليه خيام من الخوص كثيرة يقال له الحويرثية . قال الشاعر :
على الربع الذي بحويرثات * من اللّه التحية والسلام
وبالقصيم عجلز ، وهي ماءة لبني مازن ، وهي المنصف بين مكة والبصرة . وبالقصيم لبني عبد اللّه بن غطفان مياه ، منها ماءة يقال لها الجحدوة ، وماء يقال له الركيات ، ولبني ضبة بالقصيم ماء يقال له كنيف ، وكانت عجلز في أول الدهر لضبة فوهبها ابن جفنة لملحم بن سويط . وأما بنو سعد بن زيد مناة بن تميم فأقصاها يبرين ينزله منهم بنو عوف بن سعد وناس من بني عوف بن كعب وأخلاط سعد ، ثم هم متصلون إلى الأحساء والأحساء من هجر على ميلين ينزلها أخلاطهم . فإذا خرجت من الأحساء أتيت الأجواف ، وهي قرى ومياه ، ثم تصير إلى بطن غر ، وهو بطن فيه مياه وقرى وعيون ، فيها ماءة يقال لها كنهل ، ثم تخرج من بطن غر فتقع في الستار ، وفيه لهم أكثر من مائة قرية لأفناء سعد بن زيد مناة بن تميم ، ولامرىء القيس بن زيد مناة بن تميم ، ومن قراها ثاج ، وبها سوق . قال ذو الرمة :
نحاها لثاج نحية ثم إنه * توخى بها . العينين عيني متالع
خزانة التواريخ النجدية — صفحة 227 | عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام