تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة التواريخ النجدية — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
وعويمر واشرفاء والجلحاوان والخشناء وذات فرقين وواسط والربوض والجناح ، وهو جبل أسود قال فايد بن حكيم الربعي ، وكان بمصر :
خليلي إن حانت بمصر منيتي * وأزمعتما أن تحفرا لي بها قبرا فلا تنسيا أن تقرءا لي على الفضا * ونجد سلاما لا قليلا ولا نزرا
فمات بمصر وولده بها ظيم شأنهم . ومن جبالهم جزجز ، وماء جزجز بئر عادية ، ومن أوديتهم ذو لباح وماؤه شبيب والأحص ونوانح كليب منصوبة على ماء شبيب ، وهن صخور كأنها رجال ، ومن مياههم بئر الضلوع ، وكانت في الجاهلية لبني تغلب ، والمؤخرة وهي معدن ذهب ، ومن أعلام بلادهم القشراء معدن ذهب وكلا المعدنين كان سوقا . ومن مياههم شبكة اللوى ، وجبلها الرجلاء بين أسود العين ومطلع الشمس ومن بلادهم موقوع ، وأقرب المياه إليه قرن ظبي ، قال الشاعر :
عفى قرن ظبي فالبراق الرواعف ، * فرجلاء شعر أقفرت فالعوارف واقفرن من أسماء إلّا مغارفا * يهجن البكاء سقيا لتلك المعارف
ومن مياه بني وبر الرتقاء ، وجبلها الأرتق ، وحفيرة قاع الجثجاثة ، وحفيرة ، سماخ ، فهذه مياه اللوى ، واللوى واد وهو أسود العين . قال العباس بن محمد الحاكم الوبري :
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بصحراء أبين الجثوم إلى شعر وهل أردن العين ، والشمل جامع * مقيم النوى قد حان ذاك إلى قدر وهل ارينّ الرمل يا أم خالد * دميث اللوى من قصد مطّلع الفجر فكيف ولم أصبح أحدّث فتية * كرام الساعي من ربيعة أو وبر