پرش به محتوای اصلی

خزانة التواريخ النجدية — صفحه 199

پدیدآورندگان:

ص۱۹۹
فأبلغ بالجنابة جمع قومي * ومن حلّ الهضاب على العتاب
والثلبوت ينحدر في الرمة ، وبأسفل الثلبوت ماء يقال له الحلوة والسبعان واد يجيء من الجبلين ، والأجيفر في أسفل هذا الوادي ، وأعلاه الملاء وأسفله الأجفر ، وهو لسواءة ونصر ، وكان الأجفر لبني يربوع ، فحلت عليه بنو جزيمة وذلك في أول الإسلام فانتزعتها منهم . ويصب في الثلبوت واد يقال له ارمام ، وبأسفل ارمام ماءة يقال لها الطريفة . قال الفقعسي :
رعت سميراء إلى ارمامها * إلى الطريفات إلى أهضامها
وفوق ذلك ماءة يقال لها الفناة لبني جذيمة ، وهي بجنب جبل يقال له فناء ، ثم الرس والرسيس ، والرس لبني أعياء والرسيس لبني كاهل ، وفوق متالع صحراء يقال لها الشهبة ، وبغربها واد يقال له الداث ، به مياه لبني أسد ، وبها هضاب حمر يقا لها هضاب صفية ، هذا كله لأسد ، وفوق ذلك أبان الأبيض لعبس وأبان الأسود لبني أسد ، وبه قرية لبني أسد ، والبراعيم أعلام صغار قريبة من أبان الأسود ، وبين أبانين جبل يقال له شطب . فيها بين أسود الرمة ، والرمة واد يمر بين أبانين يستقبل المطلع ويجيء من المغرب ، وهو أكبر واد نعلمه بنجد ، ويزعمون أن الرمة هي الأرض ، وأسافل الرمة ينتهي إلى القصيم رمل لبني عبس ، وفيما بين الرمة من وسطها فوق أبانين ، وبين الشمالي الحمة يقال له الخيمة ، وببطن الرمة حذاء الحمة الخية ماء يقال له جفر الشحم لبني عبس ، وهناك جبل يقال له قطن به مياه لبني عبس ، وشمالي قطن أعلام صغار منها المشحاذ والجثوم وتياساء علمان كلاهما يسمى تياساء وهذا كله في خط بني عبس .