قال أبو عبيدة : يوم خزاز بعقب السّلان وكير وخزاز ومتالع أجبال ثلاثة قريب من بعضها ، وقال أبو زياد هما خزازان ، وهما هضبتان طويلتان بين أبانين جبل بني أسد ، وبين مهب الجنوب على مسيرة يومين بواد يقال له منعج ، وهما بين بلاد بني عامر ، وبلاد بني أسد .
- رامة : هي منزل بينه وبين الرّمادة ليلة ، ومنه إلى إمّرة وهي آخر بلاد بني تميم ، وبين رامة ، وبين البصرة اثنا عشرة مرحلة ، وقال جرير :
حي الغداة برامة الأطلالا * رسما تحمّل أهله فأحالا
إن السوارة والعوادي غادرت * للريح مخترقا به ومجالا
لم ألق مثلك بعد عصدك منزلا * فسقيت من سبل السّماك سجالا
أصبحت بعد جميع أهلك دمنة * قفرا ، وكنت محلّة محلالا
الرّسّ : وقال الزمخشري ، قال عليّ : الرس من أودية القبلية ، وقال غيره الرس ماء لبني منقذ بن أعياء من بني أسد . قال زهير :
لمن طلل كالوحي عاف منازله * عفا الرس منه فالرّسيس فعاقله
وقال الأصمعي الرس والرسيس ، فالرس * أعياء رهط حمّاس ، والرسيس لبني أسد قرب الرس
- روضة عنيزة :
خليليّ أنا يوم روض عنيزة * رأينا الهوى من كل جفن ومحجر
وقال كعب بن زهير :
وزحزحن بين أداني الغضى * وبين عنيزة شوطا بطيئا
* * *